العائق الابستمولوجي

ما معنى عائق؟
 العائق هو كل حاجز أو مانع في وجه اكتساب وإرساء معرفة علم
. موضوعية
الذي حٌول دون اكتساب المتعلم لمعارف و مفاهيم علمية جديدة     تغني خريطته الذهنية
أنواع العوائق؟
 العائق المرتبط بنفسية  المتعلم
L'obstacle ontogénique
عندما يكٌون التعلم لا يوٌاكب و النمو و النضج الذهن (المفاهيمي ) للمتعلم. فرغم الشروحات التي يقدمها المدرس فالتلميد  لا يفٌهم ما نطلبه منه, نموه الفكري يبقى بعيداعن الحقل المفاهيمي الذي نقمدمه إليه . رغم رغبة المتعلم في اكتساب هذه المعرفة .
عندما يجٌد المتعلم صعوبة في التحصيل سواء بسببالضعف الدهن او عدم الاهتمام بمحتوى المادة 
العائق الاجتماع الثقافي 
L'obstacle culturel (et/ou socioculturel)
عندما يتٌم تلقين  المتعلم معارف في إطار
ثقافي أو/ و اجتماعي و بالتالي يصٌعب على المتعلم اكتساب هذه المعرفة
عندما تتعارض المعرفة الملقنة داخل الفصل مع حمولة المتعلم الثمافية  من خلال المجتمع الذي نشأ فيه
 العائق الديدٌاكتيكي 
L'obstacle didactique
العوائقك التي ترتبط بمختلف الوضعيات  التعلمية 
و المتعلقة بالطرق و الأساليب  التي يسٌتخدمها
المدرس في العملية  التعليمية -التعلمية .عوائق ناتجة عن النقل 
الديداكتيكي أو اختياراستراتيجية التعلم المناسبة.هذا العائق هو الأكثر شيوٌعا.
العائق الأبستمولوجي
 L'obstacle épistémologique
 العوائق التي عرفها حقل العلوم , فهي تجسد مختلف العوائق التي ارتبطت بتطور المعارف العلميةٌ عبر التاريخٌ العلوم.عائق مرتبط 
بالمعرفة العلميةٌ بذاتها
مفاهيم تتعلق بالعائق الإبستمولوجي
1-العلم:
يعرفه جون ديوي كالتالي:" كل دراسة منظمة قائمة على منهج واضح مستندة إلى الموضوعية،نسميها علما ،سواءأفضت بنا إلى قوانين أو أدت بنا إلى قواعد عامة تقريبية.”

2- الإبستمولوجيا:
مبحث نقدي في مبادئ العلوم وفي أصولها فهي علم المعرفة 
أو فلسفة المعرفة
3-  مفهوم العائق الابستمولوجي:

المعرفة العلمية لا تبدأ من الصفر،ولكنها تصطدم بمعرفة مستعملة موجودة من قبل.
يقول باشلار عن العائق الابستيمولوجي :“إن العائق الابستيمولوجي يوجد في صميم عملية المعرفة ذاتها،إنه ليس نتيجة للشروط الخارجية لعملية المعرفة، ولا للحواس والفكر كوسيلتين ذاتيتين للمعرفة عند الانسان .إن العوائق الابستيمولوجية تبرز في الشروط النفسية للمعرفة ،تبعا لضرورةوظيفية ،بمجرد ما تقوم علاقة بين الذات والموضوع .        المعرفة العلمية هي التي تنتج بذاتها عوائق ابستمولوجية
  ”هو مجموع الاضطرابات والتعطلات التي تتسبب في ركود وتوقف ونكوص المعرفة العلمية ،وهي تعطلات واضطرابات ،تعود بشكل صميمي إلى فعل المعرفة ذاته لا إلى أسباب خارجية عن هذا الفعل،فالمعرفة العلمية هي التي تنتج بذاتها عوائق ابستمولوجية"
 أنواع العوائق الإبستمولوجية
يحددها باشلار في 5أنواع:
1- عائق التجربة الاولى أوالعائق الحسي
التجربة الأولى تكمن في الملاحظة الأولى أو الاتصال الأول بالظاهرة.
فالإنسان عند أول مواجهة له لظاهرة معينة ،يبني معارفه حولها انطلاقا من حواسه وأحاسيسه وحدسه،مما يجعل هذه المعرفة لا ترقى إلى المعرفة العلمية التي تأتي في نظر باشلارضدا على التجربة الأولى وتجاوزا لها.
ويرى كذلك أن الوقوف عند التجربة الأولى المتمثلة في الاتصال الأول بالموضوع عائقا معرفيا للموضوعية إذ يحول دون التحليل والتعرف على المتغيرات المتعلقة بالظاهرة . 
2- عائق التعميم 
يتوق الإنسان بصفة عامة و طبيعية إلى التعميم و المماثلةanalogie و خصوصا التعميم المتسرع,والذي يجد فيه متعة فكرية ,دون مقاربة حدود التعميم مما يعيق تقدم المعرفة العلمية التي تتوق بالعكس من ذلك إلي التخصيص. ومن أمثلة هذا العائق نسوق ما يلي :
بعد وصف سقوط بعض الأجسام علي الأرض, يتم استخلاص النتيجة العامة :   جميع الأجسام تسقط 
3- العائق اللغوي أو اللفظي
عندما تحول اللغة دون فهمنا للحقائق العلمية.
مثال: نتكلم عن اللونين الأبيض والأسود
Øصعوبة تقبل عدم وجود هذين اللونين
4- العائق الجوهري
يتمثل في إعطاء المادة جوهرا يحتوي بدوره على صفات.
مثال: - الرخام بارد  .- الصوف دافئ....
و الواقع أن الحرارة والبرودة ليست من صفات المادة وإنما نتيجة لعلاقة الأجسام بعضها ببعض.
5- العائق الإحيائي
يتمثل هذا العائق في إسناد الروح إلى بعض الكائنات التي لا تتمتع بها، أي  في إمتداد معارف بيولوجية أو فيزيولوجية إلى غير ميدانها، لكي تفسر على ضوئها ظواهر أخرى كالظواهر الفيزيائية والكيميائية.
مثال:
الماء سائل حي لأنه يسيل
النارحية لأنها تحرق
  


Commentaires